الثلاثاء : 23/يناير/2018

العالم العربي والانحدار الأخلاقي !!!.

العالم العربي والانحدار الأخلاقي !!!. | شبكة رعد الإخبارية
+ -

العالم العربي والانحدار الأخلاقي !!!.

تجتاح هذه الأيام العالم العربي موجة غريبة من الانفلات الأخلاقي التي تتنافى مع القيم والعادات السائدة منذ قرون ،هذه الاخلاق التي تميز شعوباً عن أخرى وترسم سمات أي مجتمع ،وتكون هذه صفاته وملامحه التي تدل عليه ،وبالعادة تلاقي هذه الصفات قبولاً واستحساناً في البلد الأصلي أو أي بلد يتواجد بها هذا الإنسان .

يبدو أن العالم العربي مكتوب عليه أن يتعرض في كل فترة زمنية لموجة ما ،ففي القرن الماضي اجتاحت  العالم العربي موجة من الأفكار الشيوعية والوجودية ومجموعة من الافكار الأخرى  التي تتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف ومع أخلاق وقيم وعادات وتقاليد الأمة العربية .

كثير من الأمم وصلت الى قمة الحضارة والمدنية والتقدم وهي تحافظ على تقاليدها وعادتها مثل اليابان والهند ودول خرى ،فالتقدم والحضارة لا تتعارض مع الأصول السائدة في أي أمة كانت .

لكن يبدو أن هناك استهداف للأمة العربية من خلال إدخال عادات وقيم جديدة بدل القيم السائدة في المجتمع ،وكلها تريد أن تأخذ المجتمعات العربية الى الانحدار والانفلات ،وبالتالي تدعو الشباب الى التمرد على العادات والتقاليد والقيم الأخلاقية ،واستبدالها بكل ما يمس أخلاقنا في مقتل .

للأسف في بعض الدول العربية أقيم احتفال للمثيلين الجنسيين ،وقامت كل مؤسسات الدولة تندد وتعارض الذي حصل ،وفي دولة أخرى طالب المثيلين بمنحهم حقوقهم والسماح لهم بالزواج المثلي ،هذا بالإضافة الى سيل من الدعوات الى الحرية التي تستهدف شباب العالم العربي والهدف منها ضياع مستقبل الأمة ،وعن الرسول صلى الله علية وسلم قال: ( نصرت بالشباب ).

وللأسف لا يوجد في العالم العربي مؤسسات ثقافية ومؤسسات مجتمع مدني تنشر الفكر السليم والذي يتماشى مع تطور الحضارة دون المساس بالأصول ،وكل الذي يحدث وهو مؤسف جداً وبعض مشايخ الأمة يفتون بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان ،وهذه بالعادة تربك الشارع العربي وتشكك في ماضية العريق ،أيضاً يخرج علينا المفكر فلان أو علان ويشكك في ماضي هذه الأمة ويصل الأمر في بعضهم بالتنكر للأمة العربية وأن تاريخها أسود ،وكله صراع وقتل وخراب .

على هذه الأمة أن ترفض كل الأفكار المستوردة التي تؤدي الى الانفلات الأخلاقي والقيمي الذي سيزيد الأمة انحدارا ويذهب  مستقبل الأمة بين التطرف الديني الذي سلاحه هو ابتعاد الأمة عن دينها وتعلق الشباب بالأفكار الغربية التي ستؤدي حتما الى انهيارها .