الأحد : 17/12/2017

تعرف على شروط ومواصفات الأضحية

تعرف على شروط ومواصفات الأضحية | شبكة رعد الإخبارية
+ -

القاهرة :شبكة رعد الاخبارية :

يحرص العديد من المسلمين على الالتزام بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام والمواظبة على الذبح بعيد الأضحى كل عام، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك الكثير ليسوا على دراية كافية بالمواصفات الشرعية التي يجب توافرها في الأضحية.

ويقدم العلماء، الشروط الواجب توافرها في الذبيحة حتى تتم بشكل سليم، مشيرين إلى أن مخالفة هذه الشروط يقلل من أجر الأضحية وصوابها.

يقول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أنه على المسلم الالتزام بالشروط التي حددتها الشريعة الإسلامية، حتى يحصل المسلم على أجر الأضحية وصوابها كاملًا.

وأشار كريمة، في تصريح لـ "بوابة الوفد"، أن الذبيحة يجب أن تكون سليمة من العيوب التي تؤثر في الشحم واللحم، مشيرًا إلى أنه يجب أن يتولى المضحي الذبح بنفسه إن كان مستطيعًا، وإلا أناب غيره، كما يجب أن يشهد المضحي الأضحية، إسنادًا إلى الحديث الشريف: عن أبي سعيد رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها فإن لكِ بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك، قالت يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين قال بل لنا وللمسلمين".

ولفت الدكتور طه أبو كريشة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن عملية الذبح لا تتم بشكل عشوائي، وأنه يوجد العديد من المواصفات التي لا بد أن تتوافر في الذبيحة من حيث العمر ووقت الذبيح والحالة الصحية للذبيحة.

وأشار أبو كريشة، إلى أنه لابد أن تكون الأضحية قد استوفقت السن والعمر المحدد لها، مشيرًا إلى أن الأغنام يجب أن تكون الذبيحة قد تجاوزت عمر الستة أشهر، والماعز فيجب أن يكون عمرها قد تخطى العام.

أما عن البقر والجاموس فأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يجوز أن يقل عمرها عن عامين أما الأبل يجب أن تكون الذبيحة قد استوفت الخمس سنوات فصاعدا.

وأوضح الشيخ عبد العزيز النجار، عضو المجمع الإسلامي، أن عملية ذبح الأضاحي لها توقيت محدد لابد من الالتزام به، فهى تكون بعد أداء صلاة العيد مباشرة وحتى صلاة المغرب خلال أيام العيد الأربعة والمسماة بأيام التشريق أما عن الذبح قبل صلاة العيد كما يفعل البعض فهذا يعد مخالفًا للشريعة الإسلامية.

وأكد النجار أن الأضحية من الأبل والبقر والجاموس يمكن أن يشترك في أضحيتها سبعة أشخاص ولكن لا يجوز أن يزداد العدد عن ذلك أما الغنم والماعز فتكون أضحيتها عن شخص واحد فقط.

وأضاف عضو المجمع الإسلامى، أن الأضحية لا بد أن تكون خالية من العيوب الظاهرة فلا يصح أن تكون الذبيحة عوراء أو عرجاء أو هزيلة هزالًا واضحًا أو عمياء عجفاء، لافتًا إلى ضرورة مشاهدة أهل البيت لعملية الذبح الأضحية وفقًا لسنة وهدى النبى صلى الله عليه وسلم.

وبالنسبة لكيفية توزيع الأضحية بطريقة صحيحة قال النجار إنها تتم وفقًا لقواعد محددة فالفقراء لهم الثلث والمضحي وأهل البيت لهم الثلث، والثلث الآخر يكون للهدايا.