الاربعاء : 24/يناير/2018

ما حكم الاقتراض من أجل الذهاب للحج؟

ما حكم الاقتراض من أجل الذهاب للحج؟ | شبكة رعد الإخبارية
+ -

القاهرة : شبكة رعد الاخبارية :

أرسل مواطن رسالة إلى لجنة الفتوى، التابعة إلى مجمع البحوث الإسلامية، يقول فيها صاحبها "بعض الناس يقترض ليحج، أو يتفق مع بعض الشركات التي تتيح الحج بالتقسيط، فهل هذا صحيح؟".

وأجابت لجنة الفتوى، أنه من شروط وجوب الحج: الاستطاعة، ولا يكلف الإنسان بالاستدانة للحج، ولا يستحب له أن يفعل ذلك، لأنه ليس مستطيعًا، وربما انقضى الأجل ولازال عليه جزء من دين الحج.

ودللت اللجنة، على ذلك بما روي عن طارق بن عبدالرحمن قال: "سمعت ابن أبي أوفى يسأل عن الرجل يستقرض ويحج؟ قال: يسترزق الله ولا يحج"، وقَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: " وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَالِهِ سَعَةٌ يَحُجُّ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَقْرِضَ فَهُوَ لا يَجِدُ السَّبِيلَ".